لقد سقطت الدولة الإسلامية قديماً, وناوشها الأعداء من الشرق والغرب , احتلوا عواصمها وألحقوا بها أفدح الخسائر ..ومع ذلك نهضت من عثرتها وأستأنفت المسير , فلم لا تكون ظروف اليوم كظروف الأمس ..لعل!! هذا الكتاب دعوة إلى التغيير ودعوة إلى تربية أجيال جديدة تحمل أمانة الإسلام وتسيير بها إلى الأمام.rnrnالكتاب من أروع الكتب التي قرأتها للغزالي يتحدث فيه عن مصر بعد النكسة و يتحدث عن حصاد الغرور و البعد عن الله ، حصاد السياسة الناصرية و الثقافة الناصرية التي أدت لهذه الكارثة المروعة التي خرج إعلام ناصر بكل بجاحة ليعلن أنها ليست هزيمة لكنها نكسة فيرد ا...