فأنت يا سليما من الأمراض والأسقام .. يا معافى من الأدواء والأورام ..rnrnيا من تتقلب في النعم .. ولا تخشى النقم ..rnrnماذا فعل الله بك فقابلته بالعصيان .. بأي شيء آذاك .. أليست نعمه عليك تترى .. وأفضاله عليك لاrnrnتحصى ؟rnrnأما تخاف .. أن توقف بين يدي الله غدا ..rnrnفيقول لك .. يا عبدي ألم أصح لك في بدنك .. وأوسع عليك في رزقك ..rnrnوأسلم لك سمعك وبصرك .. فتقول بلى .. فيسألك الجبار :rnrnفلم عصيتني بنعمي .. وتعرضت لغضبي ونقمي ..rnrnفعندها تنشر في الملأ عيوبك .. وتعرض عليك ذنوبك ..rnrnفتبا للذنوب .. ما أشد شؤمها .. وأعظم خطرها ..rnrnوهل أخرج أبانا من الجنة إلا ذنب من الذنوب ..rnrnوهل أغرق قوم نوح إلا الذنوب ..rnrnوهل أهلك عادا وثمود إلا الذنوب ..rnrnوهل قلب على قوم لوط ديارهم .. وعجل لقوم شعيب عذابهم ..rnrnوأمطر على أبرهة حجارة من سجيل .. وأنزل بفرعون العذاب الوبيل ..rnrnإلا المعاصي والذنوب ..