بصفحات بسيطة ولغة سلسة جميلة يؤجز الكاتب موضوع الرزق ويقدم نصيحتين أحدهما عدم الاعتماد على التوكل وأنتظار الرزق المقسوم دون عمل والسعي له ، والآخرى العمل بالأسباب دون توكل على رب العباد ، وحث على الجمع بينهما .rnقال تعالى: (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَrnrnالرزق مقسوم هذا حق، لكن لا بد لنا من الاخذ بالأسباب المعينة على الرزق. وقد ذهب الناس في أمر الأسباب مذهبين كلاهما يحيدrnعن الصواب، ولا يوصل إلى الغاية، فمنهم من ظن أنه ما دام الرزق مقسوم فما علي إلا أن أقعد وانتظره فتركوا العمل ، ومن غير المسلمين من اتكَل على الأسباب وحدها، وظن أن النتائج منوطة- أبدا-بها، لا تخرج عنها وغفلوا عن أن وراء الأسباب مسببا