إن الأمة التي لا تنظر إلى غدها ولا تعمل على تطويعه لصالحها هي أمة ميتة بل أمة لا تستحق الحياة. لذا كانت رؤية الغد من خلال فقيه الغد وشباب الغد ومسلمة الغد وأمة الغد إنما هو دليل طموح وأمل وعدم قنوط ويأس. وهو مشروع تغيير فكر الأمة وروحها وواقعها ورؤاه...