بدأ الشيخ بالتحدث عن اسم الله الملك، وكان من أنفع ما تحدث به -وكل حديثه نافع إن شاء الله- هو تفسيره لقوله تعالى “وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” إذ فسرها بـ”من شاء الهداية هداه الله …من شاء الضلالة أضلّه الله؛ إذًا الهداية والضلال ه...