إن هذه الصفحات لا تزعم لنفسها أنها تقدم أحاديث الرسول (صلى الله عليه وسلم) أو تفسرها. إنها تلقى السمع لا أكثر وترسل البصر وراء موكب من أحاديثه الباهرات. وإنى لا أحاول أن أخلع على الحديث معانى أتكلفها، ولا أكلفها غايات لا تريدها، بل أتركها تقودنى وحده...