ان أعظم الأمور خطراً وقدراً، وأعجبها نفعاً ورفداً، ما استقام به الدين والدنيا، وانتظم به صلاح الآخرة والأولى، لأن باستقامة الدين تصحّ العبادة، وبصلاح الدنيا تتم السعادة. وقد توخى بهذا الكتاب الإشارة إلى آدابهما، مفصلاً ما أجمل من أحوالهما، على أعدل ا...