لقد كتب الأستاذ النورسي هذه الرسالة بالتركية وطبعت من دون الإشارة إلى اسم المطبعة وسنة الطبع ، ثم عربها بنفسه وطبعها في مطبعة الأوقاف الإسلامية بإستنانبول سنة 1336- 1338 هـ في كُتيب يضم الخطبة الشامية و سنوحات و قدم طلاب النور طبعها سنة 1958 في مطبعة النور بأنقرة.rnبعد دخول الغزاة إلى استانبول في 13 نوفمبر عام 1919م وفي هذه الفترة – أي منذ عام 1922م – وضعت قوانين واتخذت القرارات لقلع الإسلام من جذوره في تركيا وإخماد جذوة الإيمان في قلب الأمة التي رفعت راية الإسلام طيلة ستة قرون من الزمن. فأُلغيت السلطنة العثمانية في الأول من نوفمبر عام 1922م وأعقبه إلغاء الخلافة الإسلامية في 3 مارس عام 1924م.rnنفي مع الكثيرين إلى بوردو ووصل إليها في شتاء عام 1926م. ثم نفي وحده إلى ناحية نائية وهي بارلا جنوب غربي الأناضول. ويقول عن نفسه في هذه الفترة «صرفت كل همي ووقتي إلى تدبّر معاني القرآن الكريم. وبدأت أعيش حياة سعيد الجديد أخذتني الأقدار نفيًا من مدينة إلى أخرى وفي هذه الأثناء تولَّدت من صميم قلبي معاني جليلة نابعة من فيوضات القرآن الكريم أمليتها على من حولي من الأشخاص تلك الرسائل التي أطلقت عليها رسائل النور.»