إن الخطاب الإعلامي قد بلغ شأواً بعيداً، حتى أصبح علماً له مقوماته ومواصفاته، بل هو ثمرة لعلوم إنسانية واجتماعية كثيرة، الأمر الذي يؤكد من جديد لماذا كانت معجزة الرسالة الخاتمة التي تخاطب الإنسانية على الزمن، وتحرك عقلها ووعيها ومشاعرها، وتسهم بنضجها،...