في أواخر رمضان سنة ٧٠٦ جاء رسولين إلى ابن تيمية رحمه الله يحملان رسالة من الأمراء والقضاة وقد أجتمعوا وكتبوا في ابن تيمية رحمه الله أمورًا أنكروها عليه ورأوا أنها من تأجيج الفتن بين العوام وإفساد دينهم.rnrnفطلب مقابلتهم ليسمعوا منه بدل أن يسمعوا عنه، فبدا وكأنهم يحاولون إثبات التهم ضده فكان حكيمًا مُدركًا لبغيتهم فسعى لجعلهم يكتبون له التهم التي يرونه قد قال بها أو فعلها بعد أن أرسل لهم عقيدته وما يُقرُ به، فتم له ما أراد بعد معونة من الله سبحانه فكان ...