الحياة الفاضلة لا بد لها من رائد ، والأحياء الأنقياء لا غنى لهم عن قائد ، وأنعم برسول الله – صلى الله عليه وسلم رائداً للحياة كأسمى ما تكون الحياة ، وأنعم به قائداً للأحياء كأعلى ما يكون الأحياء ؛ فهو الذي قال فيه رب العزة : ( وما ينطق عن الهوى ، إن ...