من كتب الرقائق ومن أفضلها إيقاظًا للغفلة وإحياءًا للهمةrnrnأيها الكسل الزائر…سأقتلك لأعيش..سأتخلص منك قبل أن تتخلص مني…وأجهز عليك قبل أن تجهز على قلبي..لأقتلنك ولو بعد حين…فقد انتهت الهدنة ونفدت مهلتك..ولن أكتفي بذلك بل سألاحقك في قلوب الغافلين وبيوت النائمين..وأغزوك في عقر دارك…وأقتلعك من جذورك..ثم أرمي بك ...rnقَالَ رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” يَا شَدَّاد بْنَ أَوْسٍ ، إِذَا رَأَيْتَ النَّاسَ قَدْ اكْتَنَزوا الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ فَاكْتَنِزْ هَؤلاءِ الْكَلِمَاتِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الأمْرِ ، وَالْعَزِيمَةَ عَلى الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبًا سَليمًا ، وَلِسَانًا صَادِقًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيوبِ ” .