أبوحامد الغزالي في هذا الكتاب كشف عن غرور الخلق اجمعين من الكفار والمؤمنين، واطال فيه تبين حال العلماء والعباد والمتصوفين. وقد يستعجب منه البعض لأن أبوحامد يعد من الصوفية بل من اعلامها ولكن لم يمنعه ذلك من تغليظ الإنكار على المنتسبين إلى التصو...