تركز الدكتورة هبة في خطابها الديني الوعظي دومًا على الباطن لا الظاهر، الأصل لا الصورة، الجوهر، لا ما يتبدى في المظهر. ببساطة هي تُعنىٰ بروح الدين.rnrnوبالتأكيد غيرها العديد يفعل؛ فمصطفى حسني وعمرو خالد وعلي جمعة، كلهم يفعلون ذلك، باستثناء أن كلهم لا يعلمون الدين إلا كونه مجموعة من الأفكار النظرية الميتافيزيقية فقط. مجموعة تباشير يلقونها في الوجه ليتشدقوا بسماحة الدين، حتى لو حساب هذا الدين نفسه. ...