قد تعدَّدت الحكَم والأمثال، التي تصِف الإنسانَ في كل حال، ولقد جاءت الآيات البيِّنات فيها مقصد ومنال، فقد خَلَق اللهُ الإنسانَ وجعل له بنين وبنات، وجعل في هذه الحياة كثيرًا مِن العِبَر والعِظات، فالإنسان بطَبْعه يُحب التآلُف والتعارُف، ويَكره التباغُ...