فهذه أربعون حديثاً في التوحيد، وقد وجدت أصل هذه الأحاديث على النت. إعداد دار القاسم .. وهي غير مشكلة ولا مشروحة وتخريجها غير دقيق ولا يوجد لها أي عنوان …rnفقمت بإخراجها من مصادرها مباشرة، مشكلة، وقد قمت بخريجها في الهامش مع شرح الغريب، والحكم على الحديث بما يناسبه وجلها صحيحة، وذكرت ما يدل عليه الحديث، ووضعت عناوين مناسبة لها …rnوأساس نجاة العبد بسلامة عقيدته من الشرك الأكبر بكل صنوفه والشرك الأصغر …. قال تعالىrn{إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ} [المائدة: 72]rnوقال تعالىrn{إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48]rnيُخْبِرُ اللهُ تَعَالَى العِبَادَ بِأَنَّهُ لاَ يَغْفِرُ لِعَبْدٍ جَاءَ اللهُ مُشْرِكاً بِعِبَادَتِهِ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَأَنَّهُ يَغْفِرُ مَا دُونَ الشِّرْكِ مِنَ الذُّنُوبِ، لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ، وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ ارْتَكَبَ ذَنْباً عَظِيماً، لاَ يَسْتَحِقُّ مَعَهُ الغُفْرَانَ.