لا أحد يحب الفوضى ، الجميع يخاف منها ، لأنها حقيقة الادراك الأخيرة بعد التجرد والتجذر ورحيل الجدر والعري الكامل والتكشف الصارخ ولا أحد يحب أن يُدرك أحدا فوضويا ، إنها تدمر البديهي والإنسان يستشعر أعظم خطر بتدمير بديهياته وثوابته الحسية والنفسية ولكنها حرب المخيلات الان ، 6 حرب البواطن المفتوحة على مصراعيها ، حرب المكبوت بلا خوف. هذه الناس حولي ، عند يحيون في رؤوسهم جميعهم عدم التحدث بلغة ، فاللغة تجب ولو قليلا سريان الحياة في الرأس ، وما فى المخيلة هو ما يمنعه الواقعي والسلطات كلها حتى السلطات اللامرئية على الإنسان نفسه وسلطة الفيزياء.