يواصل منيف في الجزء الثاني سرد الاحداث ولكنه هنا يطالعنا بعراقيته الأصيلة، فنحن أمام روايةعراقية 100% ومن العجيب أن كاتبها ليس بعراقي ليثبت لنا أن الانتماء لا يعتمد على النسب فقط بل العشق، وهنا نجد منيف عاشق من طراز خاص.قدّم لنا الكاتب الحياة العراقي...