رسائل نثرية بين الشاعرين الكبيرين محمود درويش وسميح القاسمrnيتسائل درويش: و ما قيمة ٲن يتبادل شاعران الرسائل؟rnو يرد علی نفسه قائلاً: ٲصل الحكاية هي رغبتنا الوارفة في ٲن نترك حولنا و بعدنا و فينا ٲثراً مشتركاً و شهادة علی تجربة جيل تٲلب علی نور الٲمل و علی نار الحسرة، و ٲن نقدم ٳعتذاراً مدوياً عن ٳنقطاع ٲصاب ساعة في عمرنا الواحد، و ٳن ٳرتباطنا السابق ٳلينا و ٳلی وعي الناس و وجدانهم، لنواصل هذه الثنائية المتناغمة (ثنائيتنا) ٳلی آخر دقيقة من العمر.rnفي البداية يتفقان كلاهما علی ان ينسيا ٳنهما شاعران، و ٲن يكتبا لبعضهما بعيداً عن الشعر، لكن الٲسلوب الشعري يكون طاغياً مابين سطور رسائلهم، بحسب طبيعتهم الشعرية فهذا شيء طبيعي، لذا يستلذ القارئ بقراءة هذه الرسائل الشعرية