الجدال والمراء آفتان عظيمتان، ومرضان خطيران، يفسدان الدين والدنيا، ويهلكان الحرث والنسل ويجلبان الشرور والآثام، على الفرد والمجتمع. ولذا ينبغي على المسلم أن يترك الجدال والمراء ولو كان محقاً لأنهما يقسيان القلوب، ويزرعان الشحناء والبغضاء، ويتسببان في رفض الحق وتقرير الباطل.rnقال النبي صلى الله عليه وسلم : (من تعلم العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه أدخله الله جهنم). رواه ابن ماجه، وغيره، وصححه الألباني.rn” قال القرطبي : الجدال دفع القول ، على طريقة الحجة بالقوة ، المراء : هو طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير. (الفرق بين الجدال والمراء ) “قيل هما بمعنى واحد غير أن المراء مذموم لأنه مخاصمة في الحق بعد ظهوره وليس كذلك الجدال “.” قيل : إن المراء لإثبات قول باطل والجدال لإثبات قول قد يكون باطلاً وقد لا يكون “