لمّا كان الإيمان نصفين : نصف شكر ونصف صبر . كان حقيقاً على من نصح نفسه واحب نجاتها وأثر سعادتها أن لا يهمل هذين الأصلين العظيمين ، ولا يعدل عن هذين الطريقين القاصدين ، وأن يجعل سيرة إلى الله بين هذين الطريقين ليجعله الله يوم لقائه في خير الفريقين .rnرسالة مختصرة نافعة في معنى الشكر، وثمراته، والوسائل المعينة عليه…rnوانظر إلى رسول الله ﷺ وهو يأخذ بيد معاذ، ويقول :يا معاذ والله إني لأُحِبُّك… لا تدعن في دُبُر كل صلاة تقول: اللهم أعنِّي على ذكرك وشكرك وحُسن عبادتك.rnفعلّمنا سؤال الله الإعانة على شكره.rnrnوأحب هذا الدعاء في الشكر : الحمدُ للهِِ الذي لا ينسى مَن ذكره، والحمدُ للهِ الذي لا يخيب من دعاه، والحمدُ للهِ الذي مَن وثق به لم يكله إلى غيره، والحمدُ للهِ الذي يجزي بالإحسان إحسانًا، والحمدُ للهِ الذي يجزي بالصبر نجاة، والحمدُ للهِ الذي هو يكشف ضر...