يتناول هذا الكتاب معنى الرضا، ويشرح مراتبه والفرق بينه وبين الصبر والخوف والرجاء، ويبين الأسباب المعينة على تحصيل الرضا، وثمراته في الدنيا والآخرة .ويمكن اختصار الكلام بقول بعض الحكماء لابنه: “يابني اقبل وصيتي واحفظ مقالتي، فإنك إن حفظتها تعيش سعيداً...rnالرضا عمل قلبي من أرفع أعمال القلوب وأعطمها شأناً ، وقد يبلغ العبد بهذا العمل منزلة تسبق منازل من أتعب بدنه وجوارحه في العمل ؛ مع أن عمله أقل من عملهم . يقول ابن القيم : ( طريق الرضا والمحبة تُسيّر العبد وهو مستلق على فراشه ؛ فيصبح أمام الركب بمراحل ) .