في الجزء الثاني نكمل قصة المجموعات المبكرة من إصدارات علي الطنطاوي، وهي رسائل “سيف الإسلام” التي أصدرها بعد رسائل الإصلاح، ثم تمرّ بنا صور من المقاومة الوطنية وأعمال اللجنة العليا لطلاب سوريا.rnrnوفي هذا الجزء يحدثنا علي الطنطاوي بتفصيل عن بعض أساتذته ومشايخه الذين تأثر بهم واستفاد منهم. أما أكثر الفصول تأثيراً فهي التي يحدثنا فيها عن أمه وأبيه، ولا سيما حين يمضي بنا مثيراً عواطفنا إلى غايتها في الحلقة السابعة والأربعين: “يوم ماتت أمي”.rnrnثم ننتقل مع علي الطنطاوي من هذا الجوّ إلى التعليم الذي بدأ به مبكراً، فنقرأ بعضاً من تفاصيل سيرته في التعليم ونتنقّل معه من مدرسة إلى أخرى، من سلمية إلى سَقْبا في الغوطة ثم إلى رَنْكوس في الجبل. وأخيراً يختتم هذا الجزء بحديث عن “المَجْمع الأدبي” في د...