إن الإنسان في ظل الإسلام، ليس كائناً مستحقراً وذليلاً أمام الله، بل هو خليفة الله، وكائن عزيز عند الله، وحامل لأمانة الله في الأرض، وقد علمه الله وأمر ملائكته بالسجود له.rnrnوالإنسان ذو البعدين، وصاحب هكذا مسؤولية يحتاج إلى دين لا يصرفه الى النزعة الآخروية البحتة، ولا الى النزعة الدنيوية المطلقة، بل يحقق له التعادل والتوازن، أي أنه بحاجة إلى دين ذي بعدين حتى يساعده على تنفيذ مسؤوليته الإنسانية.rnrnإن الإنسان في نظر الإسلام كائن مسؤول عن مصيره، بل ليس مسؤولاً عن مصيره فقط وإنما هو مسؤول عن أداء رسالة الله في العالم، وهو حمل الأمانة في الكون والطبيعة. فهو قد تعلم الأسماء، والأسماء معناها الصحيح، الحقائق العلمية المختلفة، لأن الاسم علامة كل شيء، ...