لقد شاب الصحوة الإسلامية المباركة بعض الشوائب، التي كدرت صفاءها وشوشت عليها ،وغبشت حقيقة جوهرها وأساءت إلى سمعتها ،مما اعتبرناه (أمراضا لهذه الصحوة) يجب ان تعالج ولاتترك وأن تقوم ولاتهمل.rnrnتجلى ذلك في مظاهر من الغلو والتطرف ومن الاستعجال والانفعال ومن الاشتغال بالشكل اكثر من الاشتغال بالجوهر،وبالمراء والجدل أكثر من العطاء والعمل وبرزفي بعض فصائلها ميل إلى التعصب والإنغلاق وإلى الجمود والتقليد،وإلى التعسير والتنفير،وإلى العاطفية والغوغا...