هذا الكتاب “الشيخ الغزالى كما عرفته” صدر فى حياة الشيخ الغزالى رحمه الله إذ لم أجد معنى لما يجرى عليه الناس فى بلادنا ولاسيما بين دعاة الإسلام حيث يهضم عظماء الرجال فلا ينوه بمكانتهم ولا يكتب الناس عن مآثرهم إلا بعد رحيلهم عن هذه الدنيا .rnrnهذا مع أن رسولنا الكريم برئ ممن لم يوقروا كبرائهم ولم يعرفوا حق علمائهم وشرف شرفائهم وقد صدرت الطبعة الأولى والشيخ الإمام على قيد الحياة ورآها بعينه وسر بها كثيراً وقرأ منها نحو مائة صفحة كما أخبرنى قارئه وسكرتيره الخاص وحين سافر الشيخ سفرته الأخيرة ...