لقد أحسنت أمّتنا في قرونها الأولى – وخير القرون – التعامل مع هذا القرآن، فأحسنت فهمه، وفقهت مقاصده، وأحسنت العمل به، إلى حد كبير، في مجالات الحياة المتنوعة، وأحسنت الدعوة إليه على بصيرة.rnrnوخير مثال لذلك هم الصحابة، الذين غير القرآن حياتهم تغييرًا كليًا؛ فنقلهم من انحرافات الجاهلية إلى استقامة الإسلام، وأخرجهم من الظلمات إلى النور. وتبعهم بإحسان تلاميذُهم، وتلاميذ تلاميذهم من الأجيال القرآنية التى هدى الله بها العباد، وفتح البلاد. ومكن...