قصة شيقة وممتعة للبطل بلال بن رباح. أسلوب القصة يشوق لقراءة المزيد؛ تجعلك تتعايش مع اﻷحداث بأفكارك وعواطفك، وتتمنى لو أنك عشت في زمن بلال بن رباح، زمن جاء فيه اﻹسلام ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، ليزداد حنينك لرؤية الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.rnrnrnبلال عندما أسلم وتعذيبه (أحدٌ أحدُ ) وعندما هاجر الى المدينة وهو يفارق مكة لأول مرة بكل ذكرياته وآلامه وأياه صباه فيها ، صوته العذب عندما يصدح في المدينة كل فجر وشوقه وحنينه الدائم لرسول الله بعد وفاتهrnأول آذان له بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف اختنقته العبرات عندما وصل (أشهد أن محمداً رسول الله ) فارتجت المدينة كلها بالبكاء ..rnهجرته الى الشام وعودته الى المدينة حينما أضناه الشوق وبكاءه وهو يودع أصحابه وطاف في أورقه المدينة وهو يودعها وكأنه يعلم أنه الوداع الأخير … موته رضي الله عنه .