وقبل أن يكون ظاهرة هي نسيج وحدها في كتابة القصة العربية، زكريا تامر مختبر تعبيري فريد يدير تلك العمليات الأكثر تعقيداً وثراءً في الوسط الاشكالي النبيل الذي نسميه «نثر الحياة اليوميةrnإذ تسري في قصص زكريا تامر همسات تدور في أروقة الحياة تحدث بأنها ستغدو صراخاً يعلو كرعد ينبؤ بصيحة المظلومين والمقهورين… ومضات تشرق من ثنايا معاني زكريا التامر من خلال سطوره المتناثرة على صفحات قصصه… يتكهنها من زوايا إنسان خجول ربما… أو مقموع، على الأغلب، مسكون بعذابات الواقع… وبآلام الظروف… تغدو الآلام فلسفة والآمال فلسفة… والحياة فلسفة هازئة تختال كلماتها… تُسرّي عن آلام المعذبين في الأرض.