الوثبة الأولى التي ادخلت محمود تيمور إلى عالم الأدب، نظرا لحاجتنا إلى الفن في الحياة ، وثبة تضمنت مجموعة رائعة جدا من القصص القصيرة تنقد المجتمع.rnrn لمقام الأربعين ما هو إلا مقام تحد المجاذيب تم قتله ودفنه دون أن يجد من يدافع عنه سوى والدته السريرة.rnوالمغفرة الذي ركب القطار من الإسكندرية إلى القاهرة ليلتقى طيف عشيقته التي لوحت له من السيارة.rnالابن الذي قتل أباه لأنه رفض ترويجه من فتاة سيئة السيرة والسلوك.rnوالطبيب الفاشل الذي لا يجد عملا له سوى كتابة تقارير مرضية تبرر غياب الطلبة الفاشلين.rnأنا عن متولى الذي أصبح المهدي المنتظر فهو حديث كل زمان ومكان.rnاما وفاة العبد المملوك بذات الرئة وتهافت الخدم على اقتسام تركته قبل وفاته فهو مهزلة موت ما بعدها مهزلة.rnهذه الوثبة وثقت وجود المملوك والجارية في بيوت الأغنياء في بدايات القرن الماضي.rnاما عبد الخالق عاشق بنت الجيران الافرنجي أسرة القلوب في جميع الأزمان.rnفكانت وثبة لدخول محمود تيمور إلى عالم الاظب، ووثبة تاريخية تغيرت فيها بنية المجتمع واختفت فيها مدار العبودية