جلي هيركيول بوارو على الرمال البيضاء ونظر بعيدا عبر المياه الزرقاء اللامعة، كان مرتديا ثيابا بيضاء أنيقة للغاية مع قبعة ساحلية عريضة لحماية الرأس ، فهو ينتمي للجيل القديم الذي يؤمن بتغطية الرأس بحرص لحمايته من أشعة الشمس الحارقةrnrnوكانت الأنسة باميلا ليال والتي كانت تجلس بجانبه وتتحدث بلا توقف تمثل فكر الدراسة في المدرسة العصرية ، حيث أنها كانت ترتدي ثياب خفيفة للغاية على جسدها خمري اللون بفعل أشعة الشمسrnrnومن هنا تبدأ أحداث الرواية المشوقة والبوليسية ، هذه الرواية التي أشرقت في سماء الروايات البوليسية لحبكة أحداثها وروعة سياقها.