يتفلت من ذاته ويمضي بعيداً مع قرين اختاره.. مع رسول الجنوب آمناي يبثه أشجانه، ويفضي إليه بظنونه وأسراره ويخط شرخاً على صفحات الزمان. فإبراهيم الكوني السابح في ملكوت الصحراء.. يتآلف بوحدته مع عوالم الأساطير.. ويتفجر خيالاً ساحراً، ويتقد ذهناً براقاً، ...