مجموعة فصول ومقالات وقصص من وحي القلم وفيض الخاطر، فيها روعة الفن وسموّ الفكر وإعجاز البيان. ضمّها هذا الكتاب الذي يجمع كل خضائص مصطفى صادق الرافعي الأدبية والعقلية والوجدانية متميّزةً بوضوح في أسلوبه ومواضيعه، ففيه خُلُقه ودينه، وفيه شبابه وعاطفته، وفيه وقاره وتزمُّتُه. وفيه غضبه وسخطه. وفيه فكاهته ومَرَحه..rnومع أن هذا الكتاب هو آخر ما أنشأ الرافعي. لكنه أول ما ينبغي أن يُقرأ له. وأن البدء به لجدير أن يعوّد قارئه أسلوبَ الرافعي فيسلس له صَعْبُه وينقاد.rnrnكانت روح الرافعي التي عرفتها في رسائل الاحزان، السحاب الاحمر، أوراق الورد، حديث القمر و المساكين متواجدة بصورة واضحة في الجزء الثاني أكثر من باقي الأجزاء.rnكنت دائم التوافق مع افكار الرافعي و طرحه نسبة 100٪ ، غير ان هذا لم يحدث مع بعض ما جاء بالجزء الأول و بالذات فيما يختص المرأة خروحها للحياة العامة. اغلب الجزء الثالث فيه تكريس للدفاع عن اللغة العربية و عن ما يضمن استمرارها؛ الأدب و الشعر و من يحمل رايتهما بحق.