هذا الكتاب يشترك فيه أكبر علماء الاسلام فيشترك فيه الداعي الاسلامي الشيخ محمد الغزالي ود.محمد سيد طنطاوي مفتي الجمهورية ود. أحمد عمر هاشم أستاذ مادة الحديث الشريف في الازهرrnrnيعرض هذا الكتاب مكانة المرأة في الاسلام بأقلام الكتاب في السنه النبوية والقرآن الكريم ، الكتاب مقسم الى ثلاثة فصول كل فصل كتبه أحدهم .rnrnالكتاب إجمالا كان يتحدث عن حقوق المرأة في الإسلام كيف أعطاها حقها بعد إن كان مسلوبا ووصان لها جميع حقوقها وفلصها تفصيلا في القرآن الكريم وجاءت السنه لتأكد هذا الحقوق ، جعل لها حقها في التعليم ،الميراث ،الجهاد ،العمل كل شيء بخدود الشريعة الاسلاميه وفقا لطبيعة تكوينها وبين لنا الكتاب أن تقهقتر هذا الامه ورجوعها الى الخلف بسب أن المجتمع تباعد عن تعاليم الاسلام وأتباع أهوائهم فكلما حاولت المرأةان تقول شيء او ان تتعلم قالوا لها هولاء السفهاء لا يجوز ،حرام … إلخ.rnrnومانسمعه من فتاوي غريبة جعلت الناس ينفرون من ابدين وفي الحقيقة أن الاسلام دين يسر وليس عسر فبين هولاء الكتاب وعلماء الدين الاسلامي ودارسينه دراسة جيدة مكانة المرأة وحقها في كل شيء وبالاثبات في القرآن وتفسير معانيها تفسير واضحا شاملا كل شيء وكذلك شرح الاحاديث النبوية لتي تخص المرأة ،وضربوا لنا الامثال في عهد الرسول صلى الله علسه وسلم من زوجاته وبناته وبعض الصحابيات ، فكانت عائشة رضي الله عنها عالمة فقيهة في الدين الاسلامي وخذا بقول الكثير من الصحابة (قال أبو موسى الاشعري : ما أشكل علينا علينا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قط شيء ، فسألنا عنه عائشة إلا وجدنا عندها منه علما )