لا يعرف الناس “المازني” الشاعر كما يعرفونه قصاصاً وناقداً، وكاتب مقال، ومترجماً، وربما كان الشاعر فيه هو أول وجوهه، وأولاها بالتقديم، ولولا هذه الشاعرية لما كان القصاص ولا الكاتب منه على هذا المستوى الرائع من النفاذ والعبقرية. وهذه السطور عن المازني ...