by شريف شوقي
أحبته حبًّا جارفًا .. وتمنت أن تسعد معه بهذا الحب .. لكنه ابتعد عنها ولم يف بعهده لها ..rnوعندما أراد أن يعود إليها .. كان بينهما .. وداع إلى الأبد ..