” بلاد الكرنفال ” التى تنفجر كقنبلة في الجو الأدبي الراكد آنذاك ، وتلاقى الرواية حفاوة شديدة من النقاد والجمهور على السواء ، في هذه الرواية التى كتبها آمادو يضع يده على مواطن الداء في البرازيل : البحث عن الهوية . ليس في السياسة فحسب بل في الاقتصاد والأدب وأساليب الحكم وكل نواحى الحياة . أليست هى المعضلة في كل بلاد العالم الثالث تقريباً ؟ وهكذا تكون الرواية التى كتبت منذ أكثر من ستين عاماً صالحة لقراءة اليوم وغداً ، بأبعادها الإنسانية وتخطيها لحواجز التاريخ والحغرافيا معاً .rnrnإن ترقيع الجوارب، ومداعبة قط ارستقراطي أسود، لا ينام إلا على الوسادة، ولا يأكل إلا اللوبياء السوداء، والجدال حول اسم أول مولود، هي أيضاً الحب…rnالسعادة هي بنت الحقيقة، على الإنسان أن يصل إلى السعادة من أقصر طريق…rnوالدين يمكن أن يجلب السلام والفرح…