نيسان يطلق في الجو صرخته… ها هو ربيع جديد يأتي… نيسان يستعيد مملكته… صدر الأرض يخفق، يتفتح، يزدهر، يتنهد التراب رائحة زهر الليمون، حارة كثيفة موحية كالذكرى… فأتنهدك، أتنهدك أيها الغريب…”. هكذا تأتي كلمات غادة السمان… في إعلانها الحب عليه فتحت آفاق للكلمة الشعرية سطرتها نموذجاً مبدعاً لأدب البوح العاطفي… وطرقت أجدار الوهم الفاصل بين النثر والشعر.rnوذلك الشعور الكثيف الحاد الذي لا أجد له اسماًrnومن بعض أسمائه الحبrn———rnعادت السعادة تقطننيrnلمجرد اننا نقطن كوكباً واحداً وتشرق علينا شمس واحدةrn———-rnلأني أحبك .. عاد الجنون يسكننيrnوالفرح يشتعل في قارات روحي المنطفئةrnلأني أحبك .. عادت الألوان إلى الدنياrnبعد أن كانت سوداء ورماديةrnكالأفلام القديمة الصامتة والمهترئة