يحدث أن يزيل همومنا همُ أكبر ويُهدينا القدر لحظة حبٍ صادقةٍ تأخذ بأيدينا نحو الآمان من جديد.rnrnفي هذه الحكاية يحكي لنا البحر عن “عاصي” ومأساة افتقاده لحبيبته “ورد” وشعوره القاتل نحوها بالحنين. هو رجل أهلكه الحب حقًا، لكنه لسبب لا يعلمه ظل متمسكًا بالأمل حتى اللحظة الأخيرة.rnrnوفي هذه الحكاية أيضًا يحكي لنا البحر عن “ليل“، تلك الفتاة الغجرية الجميلة وسرها الأكبر الذي أخفته عن العالم أجمع. حتى بعد أن التقت “عاصي” واعترفا لبعضهما بكل شي. إلا ذلك السر الذي يقلب الأمور كلها رأسًا على عقب.rnrnتتداخل الحكايات كلها في لحظة واحدة، ويبقى الموج وحده شاهدًا على كل منها، يبتلع الفرح مع الألم مع الندم.. ليصيغ لنا حكاية نادرة عن الحب والحنين والأمل المفقود.