وظَلَ دَربِي مُوحشًا بِلا رَفِيقٍ يُؤنسَه،rnوَبَقِي قَلبِي وَحِيدًا بِلا حَبِيبٍ يَعشقه،rnحتى أتتْ هِيَّ وَلَامست أَوتَار الفؤادِ،rnذَاكَ الذي لم يَكن سِوى بِضعة مِن رماد،rnفذَابَ فِي عِشقها وبددَ كُل ظلمةٍ وسَوَاد ..rnفأذهبتْ تُقَاه غَسَق الأَوْسِ،rnوَأَسكرَتهُ بنسمَاتٍ مِن قَبسِrnلتتحدى به أشوَاكَ البأسِrnفغدا جُرحًا يَتعافى مِن يَأْس …rnrnتبدأ الأحداث من نقطة معينة بعد مرور عام على زواج الثنائي الشهير “أوس” و”تقى” لنغوص معهما في تفاصيل حياتهما بعمقٍ والرواية تضم مزيجًا بين الواقع والخيال في حبكة مثيرة وشيقة.