سمعت طرقات هادئة على الباب .. ثم رنين الجرس .. لابد أنه هو .. المهندس عزيز شعبان .. أسرعت نحو الباب لأفتحه قبل أن يغير رأيه و يرحل .. قال لي بمجرد أن رآني : ــ ما هو الأمر الخطير الذي طلبتني من أجله ؟ .. ابتسمت بصعوبة و قلت له : ــ أهلا يا باشمهندس *...