by شريف شوقي
لم يجيبها ( ممدوح ) ، وإنما نزع غلافين رقيقين عن جانبى حزامه العريض ، فانطلق من حوافه تيَّار هوائى ساخن ، وفتح باب السيارة ، وألقى نفسه منها فى وضع أفقى ، واتسعت عينا الفتاة فى ذهول ، فقد رأت ( ممدوح ) يطير .. يطير حقًّا ..