by شريف شوقي
وهمّ الرجلان بإغلاق باب الزنزانة ، لكن ( ممدوح ) سارع بإدارة غطاء الخاتم الذى يضعه فى أصبعه ، وهو يوجهه نحو المولد المغناطيسى الذى ألصقه بالباب