by شريف شوقي
ومرت الثوانى وكأنها دهور على ( ممدوح ) .. وكـان عليه أن يحمى وجهه وذراعيه من انفجار الديناميت ، فعمد إلى دفع رأسه لتغوص بين الأتربة أملاً فى أن تحميه من الانفجار .