يحاكي كيلاني في هذه القصة أحد كلاسيكيات الأدب الغربي بأسلوب مبسط للأطفال.rnقصة يوليوس قيصر هي قصة فيها من القوة والشجاعة وبذل العطاء للآخرين والحكمة ومحبة الناس ولكن لحظات موته كما ذكرها شكسبير كانت مميتة مقيتة محزنة مليئة بالقهر والغبن والغيظ لما لقيه من أقرب الناس إليه عندما غدروا به وطعنوه غدراً وكانت طعنة الأقربون أقوى من طعنة الموت، فكان وقعها عليه كالسيف .