«كانَ أصحابُ بُهلولٍ يَعجبُونَ منه أشدَّ العَجَب، ويَدهَشون لِما يَفعَل، كلَّما رَأَوه سائرًا في طَريقِه ورَأسُه مائلٌ إلى الخَلف، وعَيناهُ ناظِرتانِ إلى الأَعلى.»rnrnبُهلولٌ ولدٌ عَنيد، لديه عادةٌ سيئَة، وهيَ عدمُ الانتباهِ إلى الطَّريقِ أثناءَ السَّير؛ فبدَلًا من النظرِ أمامَهُ لِيتحاشَى مَخاطرَ الطُّرقات، ينظرُ إلى السَّماء. لم يَسلمْ مِن استهزاءِ أصدقائِه، ولم يَسلمْ من قاذُوراتِ الطَّريق، حتى الكلبُ أوشكَ أن ...