جابرييل جارسيا ماركيز، كاتب يفيض بالواقعية والإلتزام إستمد عبقريته من إحساسه بمعاناة المطحونين في أمريكا اللاتينية. ومعاناة المهاجرين منها إلى أمريكا وأركان أوربا. وأهمّ مايميز هذه القصص كما يقول جارسيا نفسة، هو نسبية الزمان.rnrnفقد عاش المؤلف في برشلونة لفترة، وكتب عدة ملحوظات في كراس ضاع منه، وبمرور الوقت كان يزداد قناعة بأن هذا الكراس هو ((الكنز المفقود)) حيث فشل في تذكر أربعة وسبعين ملحوظة كان قد سجلها به، لكنه نجح في تذكر ثلاثين منها فقط.rnrnوبرغم إحساسه بالمرارة لفقدان أحد منابع إبداعه، إلا أنه اشتهر في كتابة العديد من القصص التي ترجمت إلى عدة لغات، ولاقت إنتشاراً مدوياً، وتحولت إلى أفلام سينمائية.rnrnلكنة عندما كتب هذه المجموعة على مدار حوالي عقدين من الزمان قرر أن يكون عنوانها:((12 قصة شريدة)) أو ((12 قصة قصيرة مهاجرة)) لأنها كما يقول ((ظلت شريدة طوال عشرين عاماً بين سيناريوهات وافلام. شريدة بين أوربا وأمريكا اللاتينية، وبين الأدراج وسلة المهملا...