وصف الكتابrnrnراء: إمراءة جريحة، مكسورة روحها، تداوي جروحها بشريط لاصق حتى تستطيع مواجهة الحياة .. فإن نفذت منها الأشرطة اللاصقة، فهي تنهار، حتى تشترى المزيد من الأشرطة، وتواجه الحياة، كأنه لم يحدث شئrnrnراء: تعيش بين ثلاث مراكيب، يتحدون عليها جميعاً .. المعدني، وسياراتها كثيرة التوقف والأعطال .. الموروث، وجسدها المريض الذي يخذلها حين تريد ان تكمل مثابرتها فى هذه الدنيا .. والفلسفي، وعمرها الذي بلغ الخمسون عاماً، دون أن يتوقف كمروكبيها السابقينrnrnراء: تدمن القراءة، وتخاف مصير أوديب الذي عرف الحقيقة ففقئ عينه .. ولكنها تقرأ، وتستغنى عن أفضل الرحلات وأمتع اللحظات، من اجل ان تعيش ساعات بين صفحات كتابrnrnراء: مغامرة، مثابرة، لا تبقى واقفة حيث كانت، لا تتمسك بالتقاليد والعادات القديمة، متمردة، فضولية، طامحة فى اكتشاف كل جديد، طارقة كل الأبواب المجهولة .. رغم اعوامها الخمسينrnrnراء: لا تخشى قول الحق، حيثما كان .. ولا تخشى ان تسخر من حكام العرب أحياءاً كانوا، أو أمواتاًrnrnراء: تدافع عن جيلها، وترى انه مهمش، ليس في يديه القرار لصنع أي شئ .. وإن مرت عليه لحظات مؤلمة مرتين، في الأولى ثاروا لها ، وفى الثانية تبلدوا تجاهها .. واستسلموا لما يحدث .. وفضلوا النومrnrnراء: هي رضوى عاشور .. الأديبة، الأستاذة، الباحثة، الثائرة، المغامرة، المثابرة، المتمردة، العاشقة، الابنة، الزوجة، الأم .. والطفلة التى تمرح دائماً بين كل هؤلاء