قصة قصيرة حاول الكاتب من خلالها أن يعالج المشكلات السائدة في ذلك الوقت عن طريق قصصه، نراه متأثرا بتشيكوف وتورنجيف، وبلغة رصينة كالمنفلوطي.rnrnوذكرت هذه القصة بين دفتيها كنت وأنا في أوج الصبا أسكن حي درب سعادة ذلك الحي العتيق الذي تتزاحم دوره، ويتضايق طريقه، حتى لكأن الدور على جانبيه توشك أن تتعانق، ولم يكن رواد هذا الحي كلهم من سكانه، فمن بين أهلية طوائف من الناس تختلف إليه طرفي النهار وبعض الليل، ولا يكادون ينقطعون عنه في يوم، ولا يخفى عليهم من سكانه أحد.