رواية قصيرة للأديب الروائي دوستويفسكي والتي تعد من أعماله العميقة فكرياً، فهي تحكي عن شاب من صغار الموظفين راضٍ عن مصيره برغم مرتبه الصغير وحالهُ الضعيفة. أسند اليه رئيسه في العمل عملا كثيراً ضخماً، ولكنه يقع في حب فتاة بريئة.rnrnلا يمكن لأحد أن يُنقذ الإنسان مما يدور في عقلهrnrnمسكين فاسيا، فهو في أكثر أوقات حياته حظاً وسعادة، وعندما كان يريد للجميع أن يكونوا سعداءًا مثله، نغصت سعادته نوبات القلق التي أفضت إلى جنونه.rnrnمن المؤلم جداً أن يعتقد الإنسان أنه غير جدير بالحب، وغير جدير بالسعادة، فيظل طوال الوقت ظاناً أن الأرض سوف تُسحب من تحت قدميه، وسينهار عالمه رأساً على عقب.rnrn“إن الإنسان قادر على أن يجعل من أيسر الأمور مأساة ضخمة“rnrnقصة قلب ضعيف رقيق لم يحتمل سعادة الحب، وضغط العمل والشعور بالعرفان والجميل.